تجاوز إلى المحتوى

الفنانة يسرا تكشف سرا عائليا مذهلا وأسرار لم تنشر من قبل عن تجنيد وزرع رأفت الهجان

الفنانة يسرا تكشف سرا عائليا مذهلا وأسرار لم تنشر من قبل عن تجنيد وزرع رأفت الهجان أخبار الفن
شارك الخبر: فيسبوك تويتر واتساب
F X W

فجرت النجمة الكبيرة يسرا مفاجأة من العيار الثقيل حول أحد أشهر الأعمال الوطنية في تاريخ الدراما المصرية، بعدما كشفت عن سر عائلي غير متوقع يتعلق بمسلسل «رأفت الهجان»، مؤكدة أن عمها كان أحد رجال المخابرات المصرية، وأنه هو من تولى مهمة زرع رأفت الهجان داخل إسرائيل، في تصريح أعاد تسليط الضوء على واحدة من أبرز القصص التي ارتبطت بتاريخ العمل الوطني المصري، وأثار اهتمام الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات يسرا خلال حديثها مع الإعلامية شافكي المنيري في برنامج «بحب الإذاعة» عبر إذاعة «نغم إف إم»، حيث استرجعت ذكرياتها مع المسلسل الشهير الذي جمعها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، وكشفت تفاصيل جديدة عن تجربتها الفنية والإنسانية في هذا العمل الذي لا يزال يحتفظ بمكانة استثنائية لدى الجمهور العربي.
وأكدت يسرا أنها لم تكن تعلم أثناء تصوير الجزء الأول من المسلسل أن عمها كان رجلًا من رجال المخابرات المصرية، وأنه ارتبط بالمهمة الخاصة بزرع رأفت الهجان في إسرائيل، موضحة أنها اكتشفت هذه الحقيقة بعد الانتهاء من تصوير الجزء الأول، وهو ما منح تجربتها مع العمل بُعدًا شخصيًا مختلفًا، وجعلها تشعر بمزيد من الفخر والاعتزاز بهذه التجربة الوطنية المهمة.
وأوضحت النجمة الكبيرة أنها شعرت بسعادة بالغة عندما عُرض عليها الدور في «رأفت الهجان»، لأنها رأت في العمل فرصة لتجسيد قصة وطنية حقيقية عن شخص قدم الكثير من أجل بلده، مشيرة إلى أن المسلسل لم يكن مجرد تجربة تمثيلية عادية، بل كان عملًا يحمل رسالة وطنية وإنسانية عميقة، ويجسد معاني التضحية والانتماء والإخلاص للوطن.
وأضافت يسرا أن فريق العمل كان يشعر بالدهشة والرهبة أمام طبيعة المهمة التي تناولها المسلسل، خاصة فكرة أن يعيش شخص داخل وطن ليس وطنه، وأن يبني حياة كاملة وسط ظروف شديدة التعقيد، مؤكدة أن استيعاب حجم هذه التضحية كان يجعل المشاركين في العمل أكثر إحساسًا بالمسؤولية تجاه الشخصيات والأحداث التي يقدمونها على الشاشة.
ولم تقتصر تصريحات يسرا على المفاجأة المتعلقة بعمها، بل كشفت أيضًا جانبًا إنسانيًا من تجربتها في المسلسل، حيث تحدثت عن لقائها بزوجة رأفت الهجان الحقيقية، التي جسدت شخصيتها ضمن الأحداث، مشيرة إلى أن الزوجة كانت تشعر بالقلق من أن تقدم الفنانة شخصيتها بصورة لا تعكس حقيقتها، حتى إنها أكدت استعدادها لتجسيد دورها بنفسها إذا لم تجد من يستطيع التعبير عنها بالشكل الصحيح.
وأشارت يسرا إلى أن هذا اللقاء كان من التجارب المهمة التي ساعدتها على الاقتراب من الشخصية وفهم طبيعتها ومشاعرها، كما تحدثت عن الحب الكبير الذي جمع زوجة رأفت الهجان بزوجها، موضحة أن العلاقة بينهما كانت استثنائية، وأنها حرصت على تقديم هذه المشاعر بصورة صادقة تعكس طبيعة العلاقة الإنسانية التي تناولها المسلسل.
وعن كواليس العمل مع النجم الراحل محمود عبد العزيز، وصفت يسرا التجربة بأنها من أجمل المحطات في مسيرتها الفنية، مؤكدة أن أجواء التصوير كانت مليئة بالمحبة والتفاهم، وأن شعور جميع المشاركين بأهمية العمل انعكس على أدائهم، ليخرج المسلسل بصورة رسخت مكانته في ذاكرة المشاهدين وأصبح واحدًا من أبرز الأعمال الوطنية في تاريخ الدراما المصرية.
كما كشفت يسرا أن المشهد الافتتاحي الذي تناول وفاة رأفت الهجان كان من أصعب المشاهد بالنسبة إليها، لما يحمله من مشاعر إنسانية مؤثرة، مشيدة في الوقت نفسه بالمخرج الراحل يحيى العلمي، الذي وصفته بأنه قائد العمل وصاحب دور مهم في خلق أجواء مريحة للفنانين، بما ساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم أمام الكاميرا.
وأكدت الفنانة أن «رأفت الهجان» كان تجربة استثنائية شارك فيها الجميع بشعور كبير بالمسؤولية والفخر، نظرًا إلى ما يحمله من معانٍ تتجاوز حدود الدراما، إذ يعيد التذكير بقيمة الانتماء والتضحية من أجل الوطن، ويؤكد قدرة الفن على تقديم قصص حقيقية تظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وفي ختام حديثها، أعربت يسرا عن أمنيتها في العثور على عمل وطني جديد يحمل قيمة فنية وإنسانية مماثلة، لتعود من خلاله إلى تقديم هذا النوع من الدراما التي ترى أنها قادرة على إيقاظ مشاعر الانتماء لدى الجمهور، وهو ما يعكس استمرار ارتباطها بتجربة «رأفت الهجان» رغم مرور سنوات طويلة على عرضها.
وتكشف تصريحات يسرا الأخيرة أن بعض الأعمال الفنية تظل مرتبطة بذكريات أصحابها وأسرار حياتهم الشخصية، وأن «رأفت الهجان» لم يكن بالنسبة إليها مجرد مسلسل شاركت فيه، بل تجربة وطنية اكتسبت مع مرور الوقت معنى أكثر عمقًا، خاصة بعد اكتشافها الدور الذي لعبه عمها في القصة التي تناولها العمل، لتعود هذه الحكاية من جديد إلى دائرة الاهتمام وتفتح الباب أمام استعادة ذكريات أحد أهم الأعمال الدرامية المصرية.

Ghannam

Ghannam

كاتب في الكواكب