أخبار الفنأخبار مصر

ظهور مفاجئ للفنانة الكبيرة نجاة وزيارة مفاجئة لمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة

فاجأت القيثارة العربية نجاة الصغيرة جمهورها أمس بزيارة غير معلَن عنها مسبقًا إلى مدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تجولت داخل مرافق دار الأوبرا والمسرح الكبير، في أول ظهور لها منذ غياب استمر لسنوات.

رافق نجاة خلال الزيارة مسؤولون رسميون، بينهم خالد عباس — رئيس شركة العاصمة الإدارية —، وأحمد المسلماني — رئيس الهيئة الوطنية للإعلام — بالإضافة إلى قيادات إدارة مدينة الثقافة والفنون.

🎯 تفاصيل الجولة

بدأت نجاة جولتها بتفقد دار الأوبرا والمسرح الكبير، حيث اطلعت عن كثب على التجهيزات الفنية والتقنية التي يتميز بها هذا الصرح الثقافي الحديث.

بعد ذلك، زارت مقر الهيئة الوطنية للإعلام حيث التقت رئيسها، واستعراضا معًا إمكانيات التعاون لدعم الفنون والثقافة في العاصمة الجديدة.

ردود الفعل — جمهور ومتابعون مبهورون

ظهور نجاة الصغيرة بعد هذه المدة الطويلة خلق حالة من الحنين والفرح لدى عشاقها، لا سيما وأنها من رموز “زمن الفن الجميل”. وصف كثيرون الزيارة بأنها رسالة تقدير للفن الأصيل ومحاولة لإعادة ربط الأجيال الحديثة بتراث غنائي أصيل.

كما علّقت بعض الصحف والمواقع الفنية على أن الزيارة قد تفتح الباب أمام مبادرات دعم “القوى الناعمة” والفن الهادف في سياق التطوير الثقافي للعاصمة الجديدة.

ما وراء الزيارة — ماذا قد تعني للثقافة المصرية؟

زيارة نجاة الكبيرة في هذا التوقيت لا تبدو صدفة: فهي تأتي في إطار افتتاح أو استعراض منشآت ثقافية بصرية حديثة تحمل طموحات-renewal للثقافة والفن في مصر. قد تمثل بداية مرحلة جديدة من الاحتفاء بالأسماء الكبيرة في تاريخ الفن، وربما تشكل جسراً بين «جيل الزمن الجميل» و«جيل الرقمية».

من جهة أخرى، تثير الزيارة تساؤلات عن إمكانية إعادة إحياء نشاطات فنية لأسماء قوية مثل نجاة داخل هذه المؤسسات — سواء بحفلات أو فعاليات — أو حتى ببرامج توثيقية تُعنى بتاريخ الفن المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى